21.9.10

اناجيه






اقسم اني عرفت الحب



بالدمع الذي يعز حينا





الا انه منهمر في كل الاحيان





قالت بلطف متصنع





احزم حقائب الرحيل





فاننا منتقلين





لم اكن جاهلا ما كان يدور





خلال الايام الخوالي





لكن للكلمة و قع كبير





ترك الذكريات القريبة





و احزان الطفولة





احتراق داخلي





يتسارع لهيبه





كما تندفع تروس الة غريبه





*******************





سفر لا يبعد كثيرا





الا انه بلا عودة





الا انه قطع و بتر





ازالة مخيلات الطفولة





هنا او هناك تتساوى الاشيار الكبيره





الا ان صغار الاشياء





لا يذكرها الا متعلق اغر





****************





كانت حقيبة السفر





متاع زهيد من بقايا صيف





او اسمال الشتاء





لا تقي الحر





و لا لسعات البرد





الا ان التعلق بالموجود





رمز حكاياتنا و اواصر محبتنا





كتفاعل حيوي يحيي رممنا





كانت كلماتي تختلط بعبراتي





تتوجع اهاتي





و انسلت دمعة حزينة





تخبر الحاضرين عن ضعفي الطفولي





***********





ودعت الجيران الكبار و الصغار





و الارض و الجدران





لكني لم اقوى ان اقف امام





ذكرياتي مع عزيزي الكبير





جدار الطين المالح





كنت انظر اليه خلسة





خفت ان اودعه او اقول له كلمة





تركت رسائل الصمت بيننا





و نظرات مختلسة حائرة





كان عابسا كعادته





لم يسعفه كلام او ابتسام





جدار صمت يعاني من خصام





له ثار الايام





ركلات قدمي التي لا تسعده





لكني حين ازحت نظري عنه





الى حيث اللاعوده





ابتسم لي





اقسم اني رايت بسمته





و في حلم حيرتي





و اندهاشي





اسرعت اليه احدثه





بصوتي المرتعش





اناجيه





****************



آمين آمين

سجين الايام








تقولين لي و قولك الصارم البتار



اين الاحلام اين تلك الليالي الظهار





اتعجبين من قولي , فلم العجب و الاحتيار



نامي حبيبتي فنوم العاشقين تالم و ضرار





الا ليتني بقربك ادنو لحظة لانظم الاشعار



حبا غراما و عشق الليالي واخبرك سر الاسرار





نعم الحياة التي نحياها لذة همس و لمس و شجار



لن تغريني بالبعد عنك كلمات المتنبي و لا رحيق الازهار



فحبي لك و ان عانيت منه لذة











آمين .... آمين ارحمنا يا رب العالمين









فانا لم ابلغ حينها الرابعة



وقفت مع الريح مع هبوب المطر



انتظر قدومهم



كانوا يحملون الموت في كفن



على وسادة من جلد خشن



دمعهم في الاعين



نظراتهم حائرة



زائغي البصر



بصوت همهمة رتيبة



كانوا يرددون



يتوالي مستمر



لا اله الا الله و الله اكبر



*******************



تحت الاذرع السمر



انسللت ابحث عن مكان للسير



خطواتهم السريعه



و اقدامي الصغيره



تسابقهم



مشي و اتعثر



رفعت يداي الصغيرتين



الى الاعلى حييث هناك



المحمول



من داهمه الموت المنتظر



******************



لامست كفاياجسدا باردا



لدنا



اواه انه جسد الذي مات



و اخفيت صرخة مكبوتة في الصدر



ها هو الموت



ها هو الموت



يسير فوق راسي



على الاكف



من فوقي



فهل اهرب ام ابقى



من يسعفني



فانا ارتعد فزعا



من الموت من جسد الميت



من كل ما يحيط بي



من همهمات الرجال



الله اكبر



الله اكبر



لا اله الا الله



و صوت رجل يرفع الصوت



مذكرا بايات الله بالذكر



******************



براءتي



طفولتي



بسماتي



كل الحياة



تسمرت



توقفت



في مشهد



الموت



في جنازة تحمل



الى حيث تدفن و تقبر



*****************



ايقظ غفوتي صوت



خلته الموت



جفلت



خفت



ارتعدت



لكنه صوت بشر



ابتعد ابتعد ابتعد



***************



كنا وصلنا الى المقبرة



و هناك



رايت ما رايت



قبور مثل البيوت



بعضها مشيد كالقصور



و اخر ممههدة مع الارض



لكل قبر مقام



كصاحبه وما ملك في



اما غنى اوفقر



***************



كان ينتظرنا



بعض من الاحياء



قد اعدوا حفرة



للقادم المنتظر



نظرت بفضول الخوف



مرتعبا



حيث يوارى



من كان على الاكف علا



هنا هنا سيدفن في الثرى



تعالت كلمات منتقاة



من بعضهم



و هلل اخرون



و البعض كبر



انهال التراب على الجسد الذي



غطي ببلاط



و طين و اهيل عليه التراب



و كنت اراقب و ارى



****************



و قف شيخ و قال قليلا او كثيرا



ثم رفع الحاضرون الاكف للرب



داعين مؤمنين



آمين آمين